عصام قبيسي

البطاقة الشخصية :

الإسم و الشهرة : عصام قبيسي
مكان الولادة : زبدين ، النبطية ، لبنان
تاريخ الولادة : 11 كانون الثاني (يناير) 1962
وكالة التوظيف : مجلة “الإنتقاد” ، الضاحية الجنوية ، بيروت ، لبنان.
مدة وظيفته : منذ العام 1984 حتى الآن.

عصام قبيسي Issam Kobeissey

قبل أن يعمل عصام قبيسي كمصور صحفي في مجلة الإنتقاد ، عمل في وكالة رويترز كماأنه قد أجرى العديد من ورش العمل في المركز الثقافي الروسي.
وقد تتلمذ لعدة سنوات على يد كبار الأساتذة الإيرانيين ضمن صفوف خاصة. كما قد تم ّ تكريمه من قبل تلفزيون المنار بجائزتين إضافة إلى كونه عضو في نقابة الصحفيين منذ وقت طويل.

خلال مراهقته كان منزله يقع بالقرب من استوديو تصوير. و عند مروره من أمام الأستوديو كان دائما ً يحاول التكهن عما في الداخل و عن تلك القوى السحرية للكاميرا. فألهمه هذا الإرتباط بين الكاميرا والسحر و دفعه إلى عمله الأول في مجلة “الإنتقاد”.

و في عام 1984 بدأ عصام بالتعمق في المهارات التقنية للتصوير الفوتوغرافي ،
حيث أمضى ساعات طويلة في البحث في عملية التصوير مخضعا ً الصور التي إلتقطها لتجارب و إختبارات بهدف تحسين مهاراته الفنية.
خلال هذا الوقت تجاهل عصام الجوانب المفاهيمية لصوره ، و لكن على الرغم من هذا ، فقد كان عمله مطلوب جدا ً كما إزدهرت مسيرته المهنية. في عام 1996 ، بعد إثني عشر عاما ً من تطوير تقنياته البصرية بدأ بالتركيز على تطوير الجوانب المفاهيمية للتصوير.

و يقول عصام : ” وصلت ُ إلى نقطة حيث كنت ُ مصمما ً أن أستخدم التصوير من أجل كشف حقيقة التاريخ اللبناني. فهدفي هو ترك بصمات هذه الحقيقة في ذهن المشاهد. فالمصوريخلد مناسبات هامة جدا ً سواء كانت صراعات أو تجمعات بكافة أنواعها ، مسرح أو حفلات زفاف ، أو ظواهر طبيعية. و ليس هناك ما هو أكثر إذهالا ً و إدهاشا ً من الطبيعة. فكم هو عظيم أن نحافظ على جمال لبنان الخلاب من خلال الصور فالصور تدوم إلى الأبد.”

و يؤمن عصام قبيسي أن ّ جميع النزاعات و الحروب تعّرض حياة المصورين الصحفيين للخطر. فبحسب تجربته الشخصية إن ّ حرب تموز 2006 و حرب “عناقيد الغضب” 1993 بين العدو الصهيوني و المقاومة كانتا الأكثر تهديدا ً لحياته. و يوضح قائلا ً : ” إن ّ المخاطر التي واجهها المدنيون في الشوارع خلال الحروب الأهلية الداخلية تفوق المخاطر التي ممكن التعرض لها في ساحة المعركة ، فهو أمرٌ خطيرٌ للغاية للمصورين الصحفيين خلال الحروب الداخلية. ففي 7 أيار 2008 كان من المستحيل تحديد موقعي بسبب الخوف و الهستيريا لدى الجميع حيث كان المصورين الصحفيين الأكثر إستهدافا ً.”

ويعتقد عصام قبيسي أن ّ : ” التصوير الفتوغرافي ليس مجرد نقر على زر الكاميرا بل هو يُعتبر عملية تطوير و عرض لأحداث هامة. فالكاميرا تلتقط ما تراه عيني و خلال الحروب يجب علي ّ أن أكون متيقظا ً و حذرا ً طوال الوقت.
إن ّ التصوير الفوتوغرافي هو مهنتي ولا بد ّ لي من القيام بعملي تماما ً كما في غيرها من المهن الأخرى حيث على العاملين أن يؤدوا وظيفتهم على أكمل وجه. كما تعي عائلتي مدى خطورة وظيفتي و هم يحترمون موقعي ولا يتدخلون في عملي.”

 يضع عصام التصوير في المرتبة الثانية بعد مساعدة شخص في خطر إلا في حال وجود آخرين لمساعدة الضحايا عندها يبدأ بالتصوير. و حسب رأيه يجب توثيق عمق صور أعمال الحرب عبر إلتقاط عجز المدنيين الأبرياء لا سيما الأطفال و النساء.

كما يؤثر عدم الإستقرار السياسي في لبنان على حرية عصام قبيسي في إلتقاط الصور و يصرح قائلا ّ : ” يفترض الزعماء السياسيون في لبنان أنّ المصورين الصحفيين ينتمون إلى أحزاب سياسية لذا يعاملونهم بطريقة قاسية و صارمة حيث يُمنعوا من تصوير بعض الساسة و القادة في لبنان. فيزيد هذا التقييد من فضول المصور و يوقظ لديه الرغبة في تصوير المزيد. فالمصورون الصحفيون يتلهفون لكسب إحترام السياسيين آملين أن تُحسن هذه العلاقة من مسيرتهم المهنية.
ففي كثير من الأحيان تتم دعوتهم إلى إحتفالات رسمية كضيوف فقط بهدف إهانتهم و شتمهم علنا ً، و قد تتحول دعوة لحضور حدث مرغوب إلى كارثة شخصية.”

ويلخص عصام قبيسي إلتزامه بالتصوير بقوله : ” تتلاشى أهمية كل رسالة في حال عدم وجود مصور.”

سافانا سمرجيان

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s