مروان طحطح

البطاقة الشخصية :

الإسم و الشهرة : مروان طحطح
مكان الولادة : بيروت ، لبنان
تاريخ الولادة : 1981
وكالة التوظيف : جريدة الأخبار
مدة وظيفته : منذ عام 2000 حتى الآن

مروان طحطح Marwan Tahtah

أحبَ مروان طحطح منذ طفولته الصور و زاد هذا الحب بتشجيع من عمه الذي هداه على درب مهنة التصوير. في شبابه إختار دراسة حياة المصورين و الصور الفوتوغرافية ، و في عام 2005 إلتحق بالكلية التقنية لتصوير الفيديو و الأفلام و حضر ورشة عمل في المركز الثقافي الروسي.

إعتبر مروان طحطح عدوان تموز 2006 من أخطر الأوقات تهديدا ً لحياته كمصور صحفي. و يتذكر حادثة أليمة عندما دخل الضاحية الجنوبية مع زميل له بعد أسبوع من بداية الحرب، ” كان الظلام حالكا ً و كنا نمشي في شوارع الضاحية المقفرة و في أغلب الأحيان كانت الميليشيات تستهدف الناس الذين يمشون في الشارع خوفا ً من تشكيلهم أي “خطر” عليها، و في أي لحظة كان من الممكن أن نكون في عداد الأموات إلا أننا نجينا سالمين في تلك الليلة.”
ووفقا ً لمروان طحطح ” إن ّ الصورة المثالية يجب أن تؤخذ لحظة وقوع الحادث ، فالتوقيت له الأهمية القصوى حيث يمكن أن يختلف معنى الصورة بين لحظة و أخرى و يحدّد مدى فعالية و أثر هذه الصورة في قلب الحدث. فالكاميرا هي نافذة على الواقع و الصورة تؤمن الرؤية إلى أولئك الذين لم يستطيعوا مشاهدة هذا الحدث بأم ّ العين. فالكاميرا هي قوام أساسي في كشف الحقيقة.”

و كمصور صحفي ، لا يُدخل مروان طحطح آرائه الشخصية في صوره ، بل هو يصور هذا الموضوع من زوايا مختلفة. و هو يؤمن بأن إلتقاط الصور و مساعدة أشخاص في دائرة الخطر هما على نفس القدر من الأهمية : ” فعملي ذو وجهان : يجب عليّ أن أكون سريعا ً في عملي ، أن ألتقط صور الحدث و أن أعمل على مساعدة من هم في خطر محدق.”

ويقلق مروان طحطح حيال عدم الإستقرار السياسي في لبنان فهو يشكل رادعا ً لتصوير الحقيقة. و يقول : ” الناس في الشوارع يخشون الكاميرا. فكثيرا ً ما يتلقى المصورين الضرب و السباب فحرية المصورين في بلدنا محدودة و هذا ما يؤثر سلبا ً على حياتهم المهنية.”
إن ّعمله كمصور صحفي لا يخدرهً ضد الأحداث المروعة التي يواجهها بل على العكس هو إنسان حساس جدا ً يحمل في جعبته الأحداث التي شهدها. فهدفه هو توثيق دقيق لأثر العنف و العدوان الإسرائيلي على الشعب اللبناني و أراضيه.

و يوجه رسالة إلى الشباب اللبناني: ” يجب على الجيل الجديد التعلم من الماضي، إنّ الوعي يبدأ من المنزل و يستمر في المدارس و الجامعات.”
“من المهم للشعب اللبناني أن يكون على بينة و يقظة حتى لا تتكرر أخطاء الماضي.”

سافانا سمرجيان  

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s