معين معتوق

البطاقة الشخصية :

الإسم و الشهرة : معين معتوق
مكان الولادة : الباشورة ، بيروت ، لبنان
تاريخ الولادة : عام 1951
وكالة التوظيف : جريدة “العمل” ، جريدة “اليوم” ، جريدة “النداء”، جريدة “الأخبار” ، جريدة “المحرر” ، جريدة ” اللواء” ، جريدة ” البناء” ، جريدة “السفير” ، مجلة “الشراع” ، مجلة “القلم الصريح” ، مجلة “المشوار” ، الوكالة الفرنسية للصحافة.
مدة وظيفته : منذ عام 1965 حتى عام 1995

Mouin Maatouk معين معتوق

بدأ معين معتوق مهنته طمصور صحفي في عام 1965 ، و على مدى ثلاثين عاما ً كرّس حياته للتصوير. قبل عام 1965 كان يعتبر معين التصوير مجرد هواية و نمت هذه الهواية من خلال حبه لإلتقاط الصور و سرعان ما أتقنها كمهنة له.
و لكن بعد خضوعه لمشقات لا تحتمل و تعرضه للموت مرات كثيرة إختار معين التخلي عن مهنة التصوير في عام 1995.

درس معين معتوق التصوير في معهد الدلاتي و نهرا حيث كان المصور الشهير أسعد جرادي مرشده و المشرف عليه. إن كتابه “بيروت الإحتلال ، عاصمة عربية” هو من أكثر الكتب المطلوبة عربيا ً و دوليا ً.

إنّ وضع لبنان غير المستقر و خصوصا ً في خلال الحرب الأهلية نمّا إهتمامه للتعمق في التصوير الفوتوغرافي بهدف كشف الحقائق. و يصرح قائلا ً : ” إنّ الصور هي تعبيرات ملموسة للواقع و المصورين هم بمثابة شهود العيان لهذه الأحداث.” و يكشف معين معتوق عن الحقيقة كاملة ً دون تشويه و دون أي عبث في الصور المأخوذة لها.

و يؤكد معتوق أن ّ الخطر كان دائما ً يرافقه خلال الإجتياح الإسرائيلي للبنان ، و يتذكر حادثة مروعة حصلت معه خلال ألإجتياح الإ؟سرائيلي لبيروت : ” كان يوم أحد و كانت الطائرات الحربية الإسرائيلية تقصف بلا هوادة شارع الحمرا ، و كان هذا اليوم الأكثر خطورة و رعبا ً في حياتي. فلا يمكن للمصورين أن يقوموا بعملهم إذا كانوا يخافون ، يجب عليهم أن يزيلوا الخوف من قلوبهم و أن يتشجعوا لمواجهة الموت في أي لحظة. إن ّ كل خطوة يقوم بها المصور تتطلب حذر و يقظة شديدين.”

كما يصرح معين معتوق : ” ينبغي أن تحدد الصورة المثالية بلاغة الحدث و تسجل أثر الواقعة على المشاعر الإنسانية في لحظة وقوع الحادث. فالكاميرا أصبحت عيناي فأنا أختار الوقت الأكثر وقعا ً للحدث. إن ّ إلتقاط الصور يلقي بظلاله على مساعدة من هم بخطر فمساعدة الجرحى هي من إختصاص مهنيين مختصين كما أنني لا أستطيع أن أكون مساعد و مصور بنفس الوقت فأنا كمصور علي ّ أن أنتهز الفرصة من أجل إلتقاط الرسائل التي تكشف عن الحقيقة بوضوح. دوري هو إظهار معاناة الشخص المصاب و عذاباته ، عندما أصور تطغى أفكاري على صوري. أنا أضمن أفكاري في الصورة في اللحظة التي ألتقط بها الصورة. و لا يؤثر عدم الإستقرار السياسي على قدرتي لأداء عملي لأنني أحوّل عقليا ً جميع السلبيات إلى إيجابيات. خلال الحرب لا شيء يمثل الحواجز ومع أنني قلق بشأن سلامة عائلتي إلا أنني مهما كانت الظروف المحيطة مرعبة عليّ القيام بعملي على أكمل وجه.”

و يوجه معين معتوق رسالة إلى الشعب اللبناني : ” إبتعدوا عن التمييز العرقي و الوثني و الآراء السياسية ، لدي ّ إحترام كبير لزملائي و للمصورين الصحفيين الشهداء و الذين رحلوا قبلي : عبد الرزاق السيد ، جورج سمردجيان ، كثيرون ممن ضحوا بأرواحهم أثناء جهودهم لكشف الحقيقة ، بارك الله الشهداء.”

سافانا سمرجيان

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s